Blogs 2625

الدياثة السياسية في تونس: من الفرجة على الثورة الأولى إلى التنديد بالثانية، النهضة مثالا

بقلم تونسي وأفتخر – بن علي لا زال حرا، رئيس مجلس نواب بن علي هو الرئيس الحالي و وزراء بن علي ينشؤون احزابا جديدة، الحكومة تصر على ان قصة القناصة الذين قتلوا اكثر من مئتي شهيد لا تعدو الا ان تكون اشاعة، تواتر الأدلة على وجود حكومة ظل تدير البلاد،الامر الذي جعل أهداف الثورة لم تتحقق رغم اسقاط الاعتصامات لحكومتين، تأكيد الراجحي، وزير الداخلية السابق، لهذه الشكوك. كل هذه المؤشرات وغيرها جعلتنا نتوقع ثورة ثانية بعد تصريحات الراجحي ، لكن سبقتنا الداخلية بالعودة لممارساتها الدنيئة التي خلنا عصرها ولى

تنظيم القاعدة في تونس : الرصاصة الأخيرة الضائعة للوبي الأمني و السياحي

قال أحد رجال الامن معلقا على أحداث الروحية: “في المرة القادمة سيهاجمنا سكان الفضاء الاسلاميين” تعليق بسيط يعكس مدى ضعف المصداقية التي وصلت اليها وزارة الداخلية و من وراءها اللوبي السياحي الجهوي المتطرف. فبعد فشل قصة القس البولوني و تمثيلية الكنيسين اليهوديين في شارع الحرية و الحامة-قابس و بعد فيلم أمير المؤمنين في بن قردان كان لابد على أرباب المال و الامن في تونس أن يحبكوا شيئا يضرب عشرات العصافير بحجر واحد فكانت أحداث الروحية الأليمة التي راح ضحيتها عنصرين من الجيش الوطني و شابين أمازيغيين. فكيف حصلت الحادثة و كيف أجهضت أهداف اللوبي السياحي والامني.

في التأنّي الندامة و في العجلة الديمقراطيّة!

قبل أيام، قال السيّد الباجي قايد السبسي ، في معرض تعليقه على تصريحات فرحات الراجحي وزير الداخليّة السابق أنّه لا وجود لحكومة ظلّ لأنّه لا يحبّ من يشاركه في الحكم. و اليوم، تبشّرنا الهيئة العليا للانتخابات أنّ هذا الحكم قد يدوم أكثر لرئيس الحكومة و من معه و هي النتيجة الأولى لمقترح تأجيل الانتخابات لتوفير الأسباب الكفيلة بإنجاحها.[…]

Obama : un discours historique en dehors de l’histoire

Le discours d’Obama n’est en rien historique. C’est bien plus un discours en dehors de l’histoire d ans lequel l’orateur montre à quel point il n’a pas encore pris la mesure des bouleversements en train de s’opérer dans le monde arabe. Le15 mai, lors la commémoration de la Nakba, une large frange de la population du Moyen-Orient lui a envoyé un message fort à travers lequel elle lui a laissé entendre que sa façon d’aborder les problèmes du monde arabe et particulièrement le problème palestinien est très loin de rencontrer le consensus attendu.

De la révolution du peuple au pouvoir du peuple. Le nouveau paradigme de la démocratie

La révolution récente des peuples en Tunisie et en Egypte et celles en marche dans le monde arabe, doivent interpeler la raison politique consensuelle moderne autour de la démocratie, ainsi que l’exercice routinier de la démocratie. Cette révolution surgit directement du peuple sans qu’elle soit encadrée par des partis politiques, ou conditionnée par une culture démocratique, ou même le fruit d’une société civile libre, semble représenter un nouveau paradigme post-démocratique défiant la démocratie moderne et illustrant un modèle à suivre dans le monde entier y compris les populations du monde « occidental » ou plutôt euro-américain.

حول التعيينات الأخيرة لرؤساء البعثات الديبلوماسية والقنصلية

نحن مجموعة من الديبلوماسيين التونسيين العاملين بوزارة الشؤون الخارجية نكتب لكم هذه الرسالة للإصداع بجملة من الحقائق المزعجة المتعلقة بالتعيينات التي تمت مؤخرا لعدد كبير من رؤساء البعثات الديبلوماسية والقنصلية الجدد لتونس بالخارج والتي بإمكانكم التثبت من صحتها بوسائلكم الخاصة إن رغبتم في ذلك.

بين الدولة الائكية والدولة الدينية هناك إمكانية لدولة مدنية

بقلم رشيد مشارك – نحن في مرحلة الانتقال من المشروعية الثورية إلى بناء شرعية المؤسسات انطلاقا من انتخاب المجلس التأسيسي لصياغة الدستور الجديد و من الطبيعي جدا أن تطرح في هذه المرحلة على ساحة الحوار و الجدل و حتى التجاذبات قضايا مثل الائكية و العلمانية و العلاقة بين الدين والدولة من ناحية وبين الدين والسياسة من ناحية أخرى والمطلوب من خلال ذلك دفع الحوارات و تبادل الأفكار حول أحسن المداخل لتنظيم إدارة الشأن العام وما هي الأدوات السياسية والإدارية و ما هي مواصفات الدولة المؤهلة أكثر من غيرها لضمان الحريات الفردية والعامة وإقرار المساواة وهي ليست قضايا هامشية كما يذهب له البعض و إنما هي ا متصلة مباشرة بقيم المواطنة و ويجب التعامل معها بكل ما تستحقه من جدية و مسؤولية ووضوح و سأستعرض في هذه الورقة رؤية حركة التجديد ومقاربتها لهذه القضايا.

Je vote donc je suis !

Il est des moments dans la vie des peuples qui, de par leur importance et leur aspect décisif, restent gravés dans les mémoires pour plusieurs générations. Le 24 Juillet 2011 sera probablement de ceux-là pour la Tunisie, pays relativement petit par sa taille et par ses ressources matérielles, mais ô combien grand par son Peuple (qui l’a prouvé au monde entier un certain 14 janvier) et par son Histoire trois fois millénaire.

Dégage ! Thamma Atraf !

Par khaled Ridha – Le 14 janvier, le ciel de Tunis a été déchiré par un cri saccadé émanant de la foule rassemblée devant le ministère de l’intérieur. Un slogan ravageur est né : Dégage ! Scandé par les manifestants, il signifiait au dictateur la rupture consommée avec les citoyens. Tel un chant joyeux accompagné par une chorégraphie qui rappelle le battement d’ailes, il annonçait la liberté de tout un peuple.

نني نني جاك النوم أمك تونس وبوك مجهول

مرحبا بكم في تونس ما بعد ‘الثورة ‘ (كلمة نستعملها باحتراز شديد)الحكومة المؤقتة إلي معمولة لتسيير الأعمال عملت عمايل في البلاد والعباد.الحاكم حاميها حراميها الحاصل حالا معنا لاقصى درجة
كان خلينا كالمكبوب بن علي خير.اجا نعمللكم حوصلة علي قاعد يصير : الحكومة المزفتة(مهاش مؤقتة على خاطرها ناوية توطن) هي الدكتاتورية الجديدة إلي تحكم فالبلاد ،إي نعم دكتاتروية،ياخي بجدكم تسخايلوها تنحات وولينا نعيشو في ديمقراطية وحقوق إنسان؟؟؟؟طز(كما يقول ملك ملوك سلاحف النينجا)

La grande muette rompt le silence !!?

Bien malgré elle, l’armée nationale s’est trouvée, ces derniers jours, dans la tourmente d’une actualité incontestablement chaude et terriblement désolante. Les déclarations fracassantes de l’ex-ministre de l’intérieur, M. Rajhi, ont ébranlé tout l’appareil militaire et ont terni l’aura sous laquelle il flottait depuis l’avènement de la révolution de la dignité.

اين الاحزاب السياسية من مسؤولياتهم التاريخية – تصحيح مسار الثورة

بقلم مالك الشراحيلي – ان ما تعيشه تونس الثورة اليوم من تحديات امنية و اقتصادية و اجتماعية و صراع سياسي, خارج عن نطاق الثورة و تحقيق اهدافها, يلزمنا ان نقف لوهلة و نعيد التفكير في كل شيء ابتداءا من حكومة الالتفاف الى جميع القوى السياسية بما فيها الهيئة العليا و بقية مكونات المجتمع المدني, لقد تكلمنا مرارا و تكرارا عن مخاطر الالتفاف على الثورة و الجز بتونس في ظلام المؤامرات الرجعية للدكتاتورية و غيرها الا ان المريب في الامر ان نعمل بغير ما نتكلم به و نصرح به و نبتعد عن تحقيق اهداف الثورة الى تحقيق اهداف شخصية و حزبية و استغلال الثورة لربح مارب شخصية او فكرية معينة لعلها لا تمد بصلة الى اصل المجتمع التونسي و لا الى متطلباته و مستحقاته و حتى لا نخرج بالكلام عن المقصود اود الرجوع الى اهم المسائل المرحلية التي تمر بها تونس الثورة